منتديات روضة نور الزهراء
زائنا الكريم نتمنى لك قضاء وقت ممتع ومفيد معنا


ويسعدنا أنضمامك لأسرة روضة نور الزهراء ^_^


تحياتي : الحالمة.f


منتديات روضة نور الزهراء
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
منتدى
المواضيع الأخيرة
» كيفية التعامل مع طفل الروضة اول يوم
الأربعاء سبتمبر 03, 2014 3:01 am من طرف My Sarah

» كل عام ونور الزهراء بخير
الإثنين مايو 26, 2014 3:54 pm من طرف أميرة الورد

» نور الزهراء
الإثنين مايو 26, 2014 3:49 pm من طرف أميرة الورد

» هل من مرحبين
الجمعة مارس 14, 2014 5:32 pm من طرف ام جنى ال جضر

» مسابقة أجمل صورة حسينية .. روضة نور الزهراء
الأربعاء ديسمبر 04, 2013 5:01 pm من طرف شكولا

» دعوات الى الاحباب
الأربعاء ديسمبر 04, 2013 1:00 pm من طرف زائر

» قصة مزمر الام
السبت نوفمبر 30, 2013 2:42 pm من طرف شمس الولاية

» اختبار معرفة سمات شخصيتك
الجمعة نوفمبر 29, 2013 6:26 am من طرف الريحانة

» تغطية / الدوخلة مع اطفال روضة نور الزهراء
الأحد نوفمبر 24, 2013 1:52 pm من طرف الريحانة

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 60 بتاريخ الخميس فبراير 06, 2014 1:06 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أميرة الورد
 
شمس الولاية
 
fatmaahmad
 
وحيدة أبوها
 
أحزن السنين
 
الريحانة
 
حبيبة ماما
 
ڪْڵِيُ شِقـإْٱۈھِﮧ
 
احساس الورد
 
ياسمينه
 

شاطر | 
 

 ادب الطفل في مدرسة اهل البيت عليهم السلام 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أميرة الورد

avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 2016
تاريخ التسجيل : 01/02/2010
العمل/الترفيه : صانعة للأجيال
المزاج : متقلب

مُساهمةموضوع: ادب الطفل في مدرسة اهل البيت عليهم السلام 2    الجمعة ديسمبر 09, 2011 9:17 pm





[size=21]ادب الطفل في مدرسة اهل البيت عليهم السلام

عن الحسن الطّبرسي في مكارم
الاَخلاق نقلاً

عن كتاب المحاسن عن الامام الصادق عليه السلام قال: «احمل
صبيّك حتى يأتي عليه ستّ سنين ، ثمّ أدّبه في الكتاب ستّ سنين ، ثم ضمّه اليك سبع
سنين فأدّبه بأدبك ، فإن قبل وصَلُح وإلاّ فخلّ عنه» (1) .
جـ ـ ينبغي عدم
الاِسراف في تدليل الطفل ، واتباع أُسلوب تربوي يعتمد على مبدأ الثواب والعقاب ،
كما يحذّر أئمة أهل البيت عليهم السلام من الاَدب عند الغضب ، يقول أمير المؤمنين
عليه السلام «لا أدب مع غضب» (2) ، وذلك لاَن الغضب حالة تحرك العاطفة ولا ترشد
العقل ، ولا تعطي العملية التربوية ثمارها المطلوبة بل تستحق هذه العملية ما تستحقه
الاَمراض المزمنة من الصبر والاَناة وبراعة المعالجة . فالطفل يحتاج إلى استشارة
عقلية متواصلة ؛ لكي يدرك عواقب أفعاله ، وهي لا تتحقق ـ عادة ـ عند الغضب الذي
يحصل من فوران العاطفة وتأججها ، وبدون الاستشارة العقلية المتواصلة ، لا تحقق
العملية أهدافها المرجوة ، فتكون كالطرق على الحديد وهو بارد .
وعند تمعننا
المتأني في أحاديث أهل البيت عليهم السلام نجد أنّ هناك رخصة في اتباع أسلوب
(الضرب) مع الصبي في المرحلة الثانية دون المرحلة الطفولة الأولى ، منها قول
الاِمام علي عليه السلام : «أدّب صغار أهل بيتك بلسانك على الصّلاة والطّهور ، فإذا
بلغوا عشر سنين فاضرب ولا تجاوز ثلاثاً» (3) .
ولكن بالمقابل نجد أحاديث أُخرى
تحذر من اتباع أسلوب الضرب ،



منها قول بعضهم : شكوت إلى أبي الحسن
موسى عليه السلام ابناً لي ، فقال : «لا تضربه ولا تطل» (4) .
ويمكن الجمع بين
الاَمرين ، بأنّ اسلوب الضرب ـ من حيث المبدأ ـ غير مجدٍ على المدى البعيد ، ولكن
لابدَّ منه في حالات استثنائية مهمة ، وخاصة في ما يتعلق بأداء الفرائض الواجبة من
صلاة وصيام ، والضرورة تقدر بقدرها لذلك نجد الاِمام علي عليه السلام يقول : «...
فاضرب ولا تجاوز ثلاثاً» ، وعليه يجب الابتعاد ـ ما أمكن ـ عن ضرب الاَطفال ؛ لانه
ثبت تربوياً انه يُؤثر سلباً على شخصيتهم ولا يجدي نفعاً ، ولا مانع من اتباعه في
حالات خاصة بقدر ، كالملح للطعام .
ولابدَّ من التنويه على ان مدرسة أهل البيت
عليهم السلام تراعي طاقة الطفل ، فلا تكلفه فوق طاقته ، بما يشق عليه .
عن
الحلبي ، عن أبي عبدالله ، عن أبيه عليهما السلام ، قال : «إنا نأمر صبياننا
بالصلاة ، إذا كانوا بني خمس سنين ، فمروا صبيانكم بالصلاة إذا كانوا بني سبع سنين
. ونحن نأمر صبياننا بالصوم إذا كانوا بني سبع سنين بما أطاقوا من صيام اليوم إن
كان إلى نصف النهار أو أكثر من ذلك أو أقل ، فاذا غلبهم العطش والغرث افطروا حتى
يتعودوا الصوم ويطيقوه ، فمروا صبيانكم إذا كانوا بني تسع سنين بالصوم ما استطاعوا
من صيام اليوم ، فاذا غلبهم العطش افطروا» (5) .


وضمن هذا التوجه يستحسن
، تكليف الطفل بما يَقْدِرُ عليه ، كالقيام ببعض أعمال البيت ، مثل ترتيب الفراش ،
وتنظيف الاَثاث ، والقاء الفضلات في أماكنها ، وتهيئة وتنسيق مائدة الطعام وأدواته
، والعناية بحديقة المنزل ، وما إلى ذلك من أعمال بسيطة تنمي روح العمل والمبادرة
لدى الطفل ، وتعوده على الاعتماد على نفسه .
وهناك حق آخر للطفل مكمل لحقه في
اكتساب الاَدب ألا وهو حقّ التعليم ، فالعلم كما الاَدب وراثة كريمة ، يحث أهل
البيت عليهم السلام الآباء على توريثه لاَبنائهم . فالعلم كنز ثمين لا ينفذ . أما
المال فمن الممكن ان يتلف أو يسرق ، وبالتالي فهو عرضة للضياع . ومن هذا المنطلق ،
يقول الاِمام علي عليه السلام : «لا كنز أنفع من العلم» (6) . ثم إنَّ العلم شرف
يرفع بصاحبه إلى مقامات سامية ولو كان وضيع النسب ، يقول الاِمام علي عليه السلام :
«العلم أشرف الاَحساب» (7) .
فمن حق الولد على الوالد أنْ يسعى لاكتسابه هذا
الشرف العظيم منذ نعومة أظفاره ، ومن حقه أيضاً على الاَب أن يُورِثه هذا الكنز
المعنوي الذي لا يُقَدَّر بثمن ، والذي هو أصل كل خير . قال الشهيد الثاني رضي الله
عنه في كتاب منية المريد : (اعلم أن الله سبحانه وتعالى جعل العلم هو السبب الكلي
لخلق هذا العالم العلوي والسفلي طرّاً ، وكفى بذلك جلالة وفخراً. قال الله في محكم
الكتاب ، تذكرة وتبصرة لأولي الاَلباب : ( الله الذي خلق سبع سموات ومن الاَرض
مثلهنَّ يتنزّل الاَمر بينهنَّ لتعلموا أن الله على كلِّ شيءٍ

قدير وأن الله
قد أحاط بكلِّ شيءٍ علماً ) (الطلاق 65 : 12) .
وكفى بهذه الآية دليلاً على شرف
العلم ، لا سيّما علم التّوحيد الّذي هو أساس كلّ علم ومدار كلّ معرفة) (Cool
.
ولما كان العلم بتلك الاَهمية ، يكتسب حق التعليم مكانته الجسيمة ، لذلك نجد
أن الحكماء يحثون أولادهم على كسب العلم ، وفاءً بالحق الملقى على عواتقهم . يقول
الاِمام الصادق عليه السلام : «كان فيما وعظ لقمان ابنه،
أنه قال له : يابنيّ
اجعل في أيّامك ولياليك نصيباً لك في طلب العلم ، فإنك لن تجد تضييعاً مثل تركه»
(9) . كما نجد الاَئمة عليهم السلام ، يعطون هذا الحق ما يستحقه من عناية ، لا
سيّما وأن الاِسلام يعتبر العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ، وهذه الفريضة لا تنصبّ
على الاَب والام فحسب بل تنسحب إلى أولادهما ، لذا نجد الاِمام علياً عليه السلام
يؤكد على الآباء بقوله : «مروا أولادكم بطلب العلم» (10) .
ولما كان العلم في
الصِّغر كالنقش على الحجر ، يتوجب استغلال فترة الطفولة لكسب العلم أفضل استغلال ،
وفق برامج علمية تتبع مبدأ الاَولوية ، أو تقديم الاَهم على المهم ، خصوصاً ونحن في
زمن يشهد ثورة علمية ومعرفية هائلة ، وفي عصر هو عصر السرعة والتخصص . ولقد أعطى
أهل البيت عليهم السلام لتعلم القرآن أولوية خاصة ، وكذلك تعلم مسائل الحلال
والحرام ، ذلك العلم الذي يمكِّنه من أن يكون مسلماً يؤدي


فرائض الله
المطلوبة منه ، وللتدليل على ذلك ، نجد أن من وصايا أمير المؤمنين لابنه الحسن
عليهما السلام : «.. أبتدأتك بتعليم كتاب الله عزّ وجلّ وتأويله ، وشرائع الاِسلام
وأحكامه ، وحلاله وحرامه ، لا أجاوز ذلك بك إلى غيره» (11) .
وأيضاً نجد في هذا
الصَّدد ما قاله أحدهم للاِمام الصّادق عليه السلام : (إنّ لي ابناً قد أُحبّ أن
يسألك عن حلال وحرام ، لا يسألك عما لا يعنيه ، فقال عليه السلام : «وهل يسأل
النّاس عن شيءٍ أفضل من الحلال والحرام» (12) ؟! وزيادة على ضرورة تعليم الاطفال
العلوم الدينية من قرآن وفقه ، تركز السُنّة النبوية المعطرة على أهمية تعلم الطفل
لعلوم حياتية معينة كالكتابة والسباحة والرَّمي ، وسوف أورد بعض الروايات الواردة
في هذا الخصوص .
منها : قول الرسول الاَكرم صلى الله عليه وآله وسلم : «من حق
الولد على والده ثلاثة : يحسن اسمه ، ويعلّمه الكتابة ، ويزوّجه إذا بلغ» (13) .
إذن فتعليم الكتابة حق حياتي تنقشع من خلاله غيوم الجهل والاَميّة عن الطفل
.
وفي حديث نبوي آخر، نلاحظ أنّ حق تعليم الكتابة يتصدر بقية الحقوق الحياتية
للطفل ، قال صلى الله عليه وآله وسلم : «حقّ الولد على والده أن يعلّمه الكتابة ،
والسّباحة ، والرّماية ، وأن لا يرزقه إلاّ طيّباً» (14) .


وهناك نقطة
جوهرية كانت مثار اهتمام الاَئمة عليهم السلام وهي ضرورة تحصين عقول الناشئة من
الاتجاهات والتيارات الفكرية المنحرفة من خلال تعليمهم علوم أهل البيت عليهم السلام
واطلاعهم على أحاديثهم ، وما تتضمنه من بحر زاخر بالعلوم والمعارف . وحول هذه
النقطة بالذات ، يقول الاِمام علي عليه السلام : «علّموا صبيانكم من علمنا ما
ينفعهم الله به لا تغلب عليهم المرجئة برأيها» (15) ، وقال الاِمام جعفر الصادق
عليه السلام : «بادروا أحداثكم بالحديث قبل أن يسبقكم اليهم المرجئة» (16) .
ومن
المعلوم أن فكر المرجئة حينذاك يملي للظالمين ويمدّ لهم حبال الاَمل في النجاة ؛
لاَنه يرفض الثورة على الحاكم الظالم ، ويُرجئ حسابه إلى يوم القيامة ، ويعتبر
الفاسق الذي يرتكب الكبائر مؤمناً ! لاَجل ذلك النشء اهتم الاَئمة عليهم السلام
بتحصين فكر النشىء الجديد ضد التيارات الفكرية المنحرفة والوافدة ، من خلال الدعوة
إلى تعليم الاَطفال الافكار الاِسلامية الاَصيلة التي تُستقى من منابع صافية
.

[size=16]ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الوسائل 15 : 195 | 6 باب 83
من أبواب أحكام الاولاد .
(2) المعجم المفهرس لالفاظ غرر الحكم 2 : 74 | 10529
.
(3) تنبيه الخواطر : 390 .
(4) بحار الأنوار 79 : 102 .
(5) فروع الكافي
3 : 409 | 1 باب صلاة الصبيان ومتى يؤخذون بها ، وأُنظر 4 : 125 | 1 باب صوم
الصبيان ومتى يؤخذون بها من فروع الكافي أيضاً . والغرث : الجوع .
(6) بحار
الأنوار 1 : 165 .
(7) بحار الأنوار 1 : 183 .
(Cool مقدمة مُنية المريد
.
(9) بحار الانوار 16 : 169 .
(10) كنز العمال 16 : 584 | 45953 .
11)
نهج البلاغة ـ ضبط صبحي الصالح ـ كتاب 31 .
(12) بحار الأنوار 1 : 294 .
(13)
بحار الأنوار 74 : 80 .
(14) كنز العمال 16 : 443 | 45340
(15) الوسائل 21 :
578 | 5 باب 84 من أبواب أحكام الاَولاد .
(16) فروع الكافي 6 : 50 | 5 باب
تأديب الولد ، وعنه في تهذيب الاحكام 8 : 111 | 381 ، والوسائل 21 : 476 ـ 477 | 1
باب 84 من أبواب أحكام الاَولاد .
.


من كتاب
الحقوق الاجتماعية في
الاسلام


[/size]
[/size]

_________________


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ادب الطفل في مدرسة اهل البيت عليهم السلام 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات روضة نور الزهراء :: بيت الطفولة :: ملتقى أسرار الطفولة-
انتقل الى: